Zum Hauptinhalt springen Zur Suche springen Zur Hauptnavigation springen

Verteilschriften in Arabisch

Produkte filtern

Arabisch: Der Mensch - Eine geniale Konstruktion
Arabisch: Der Mensch - Eine geniale Konstruktion

Der Aufbau des menschlichen Körpers liefert uns erstaunliche Informationen. Einige Details wie das Blut, die Zellen, das Gehirn und einiges mehr werden näher betrachtet. Wir erkennen daran, dass der Mensch zweifellos eine geniale Konstruktion ist. Es ist darum unvernünftig, anzunehmen, dass wir das Ergebnis eines planlosen Prozesses sich selbst überlassener Materie sind. Ohne die Annahme einer Schöpfung verrennen wir uns im Dickicht evolutionärer Gedankensysteme und werden der Wirklichkeit nicht gerecht. Die ausführliche wissenschaftliche Argumentation steht in dem Buch »Faszination Mensch« von Werner Gitt, CLV-Verlag, Bielefeld, 3. Auflage 2015, 155 S., ISBN: 9-89397-649-3.  

Regulärer Preis: 0,00 €
Arabisch: Krippe, Kreuz und Krone
Arabisch: Krippe, Kreuz und Krone

Prof. Dr. Werner Gitt erklärt in dieser Schrift den Heilsplan Gottes - angefangen bei der Geburt Jesu (Krippe), über seinen Tod (Kreuz), bis hin zur Entrückung und ewigen Herrlichkeit (Krone). Gott schuf Abhilfe für die "Urkatastrophe" der Menschheit, den Sündenfall. Wie in der Bibel vorhergesagt, sandte er seinen Sohn auf die Erde. "Nie aber hat die Welt einen Gott gesehen - bis es Weihnachten wurde." Das Kreuz wurde für Kritiker zum Anstoß. Sie verstehen nicht, wie ein "Hinrichtungsinstrument" zum Zentrum eines Glaubens werden kann. Prof. Dr. Gitt sieht diese Kritik als Indiz, dass die Menschen ihr Sündenbewusstsein verloren haben: Es gab keinen anderen Weg für die Rettung des Menschen, weil die Trennung zwischen Gott und uns durch die Sünde so groß ist. Wenn Jesus einmal wieder kommt, wird man ihn als König erkennen. Dann wird die Menschheit zweigeteilt sein in Angenommene und Verworfene. Für diejenigen, die Jesus in ihr Leben aufnehmen wollen, gibt es ein vorformuliertes Gebet, das ihnen dabei hilft. Dieses Traktat eignet sich besonders gut zur Weitergabe an suchende Menschen!  

Regulärer Preis: 0,00 €
Arabisch: Reise ohne Rückkehr

Die Verteilschrift „Reise ohne Rückkehr“ von Prof. Dr. Werner Gitt zur enthält die Botschaft von zwei Zügen, die unterwegs sind Richtung Ewigkeit. Der „Lebenszug“, hat den Himmel als Ziel, der „Todeszug“ dagegen fährt in die ewige Verdammnis. Jeder wird eingeladen, vom Todeszug in den Lebenszug umzusteigen. Dies ist möglich für den, der Vergebung seiner Sünden durch Jesus Christus bekommt und ihn als Retter seines Lebens im Glauben annimmt. Dieses Traktat eignet sich besonders gut zur Weitergabe an suchende Menschen!   رحلة بلا رجوع وُضعت على جدار منخفض لإحدى الكنائس في شمال ايطاليا أربعة جماجم علقت عليها يافطة بالنص التالي: "من كان منهم الجاهل؟ ومن الحكيم؟ ومن الشحاد؟ ومن كان القيصر؟" وبالفعل لم يعد من الممكن للمرء أن يرى أي أثر لسلطة القيصر وثرائه. وصحيح أن جمجمة الشحاد مجاورة لجمجمة القيصر، ولكن لا شيء يشهد على فقره المدقع وثيابه الرثة ومعدته الخاوية. ولربما نميل لوضع يافطة ثانية بعنوان: "الموت يوحدهم جميعاً!" لنرى فيما يأتي إن كان ذلك صائباًً. عندما يتعلق الأمر بالترويج لسلعة معينة فإن وكالات الإعلانات والدعاية تركز على فئات معينة من المشترين، أي أن عملها يستهدف شرائح معينة من الناس. وعلى عكس ذلك نرى الموت لايستهدف فئة معينة إذ أنه لانجاة منه. ولهذا انشغل الكثير من الناس بالموت ومنهم الفلاسفة والشعراء والسياسيين والرياضيين والممثلين والأميين وكذلك الفائزين بجوائز نوبل. إهرامات الجيزة التي تعد أكبر الضرائح المعدة للموت في العالم تشهد عن كون المصريين القدماء أكثر من انشغل بالموت. وقد أصاب الشاعر الألماني عمانوئيل غايبل حينما لخص المجهودات البشرية في هذا الصدد بهذا البيت: "الحياة لغز أبدي ويبقى الموت لغزاً أبدياً." ومن فيض المحاولات المفسرة للموت نقدم إجابات فرضية النشوء والارتقاء: الموت في الفكر العام لفرضية النشوء والارتقاء يُعد الموت من الرواسخ في الصرح الفكري لفرضية النشوء والارتقاء، إذ لايمكن بدونه وجود حياة على الأرض. ويتضح ذلك من الأصول التعليمية الأربعة عن الموت:            الموت – ضرورة أساسية لفرضية النشوء: يؤكد الفيلسوف وعالم الفيزياء الألماني كارل فريدريخ فون فايتس ايكر: "إن لم يمت الأحياء لما كان هناك نشوء وارتقاء، ولما وجد أحياء ذوو خصائص فردية أخرى. موت الأحياء هو واحد من شروط النشوء والارتقاء."             الموت – اختراع من النشوء والارتقاء: يطرح عالم الأحياء البروفيسور فيدمار تانر من مدينة ريغنسبورج الألمانية سؤالاً مصيرياً عن الموت: "كيف ولماذا يدخل الموت إلى عالمنا إن لم يكن له أي مسوغ في أن ينوجد؟" ويجيب: "عملية التقدم في السن ومدة الحياة هي ظواهر التكيف التي نشأت خلال مرحلة النشوء والارتقاء. وقد سرَّع اختراع الموت مجرى النشوء والارتقاء بشكل جوهري." ومن وجهة نظره تتأتى من خلال الموت المبرمج فرص دائمة لاختبار الجديد في النشوء والارتقاء.             الموت – خالق الحياة: يتجلى الاختلاف الجوهري بين مفهوم نظرية النشوء والارتقاء لماهية العالم من جهة،  وتعاليم الكتاب المقدس من جهة أخرى من حيث أن نظرية النشوء والارتقاء ترقى بالموت لتجعله بمثابة خالق الحياة. ومن هذا المنطلق يرى عالم الأحياء الدقيقة الألماني راينهارد ف. كابلان: "صحيح أنه لامفر من الشيخوخة والموت كونهما مؤلمين للكائنات الحية وخاصة البشرية منها، ولكنهما الثمن الذي استطاع النشوء والارتقاء بواسطته تكوين جنسنا البشري."             الموت – نهاية مطلقة للحياة: تُعتبر الحياة حسب تعليم النشوء والارتقاء وضعاً معيناً للمادة قائماً فقط بين حدود الفيزياء والكيمياء. (مانفريد ايغن الكيميائي وعالم الفيزياء الحيوية  الألماني الحاصل على جائزة نوبل). نلمس مما تقدم عجز النشوء والارتقاء عن تقديم أية ايضاحات مقنعة لنا عن مغزى الموت. ولسبب هذا التحجيم للوجود وحصره في ظواهر مادية فقط لايبقى مكان لوجود حياة بعد الموت، وهذا يحط من شأن الإنسان ويجعله آلة عضوية لاغير ويماثل نهايته المطلقة بموت الأعضاء. في دوامة آلية النشوء والارتقاء يخدم الموت الارتقاء إلى الحياة التالية. وبهذا تُعتبر  قيمة حياة الإنسان مساهمة قدمها في سبيل النشوء والارتقاء. من يقدم لنا الجواب الصحيح؟ من يستطيع أن يقدم لنا الإجابة الملزمة على السؤال الذي يشغلنا جميعاً حول جوهر الموت ومابعده؟ لابد من أن يكون كفوءاً ومقتدراً وهذا يقتضي تحقق الشروط الأربعة الفائقة التالية فيه:            أن يكون قد ذاق الموت بنفسه! (إننا نحتاج معلومات موثوقة من المصدر).             أن يكون قد عاد من الموت! (لابد من أن يكون شخصاً قادراً على اسماعنا مااختبره هو بالذات).            أن يكون لديه سلطان على الموت! (لابد من أن تكون له السلطة على مايتحدث عنه).             أن يكون موضع ثقة مطلقة! (لابد من أن نصدق مايقوله). لو قمنا بجولة في التاريخ العالمي بحثاً عن الشخص الذي تتوفر فيه هذه الشروط الصارمة فلن يبقى سوى شخص فريد واحد، ألا وهو يسوع المسيح.             صُلب المسيح ومات أمام أبواب أورشليم. سال الدم الكريم من جنبه الجريح إذ طعنه أعداءه بحربة ليتأكدوا من موته (يوحنا 19: 34). آنذاك تأكدوا من موته؛ لقد مات حقاً.            تحدث المسيح عن قيامته في اليوم الثالث. وقام المسيح فعلاً من بين الأموات وكانت النسوة صباح الفصح أول شاهدات عند القبر الفارغ وهن يسمعن قول الملاك لهن: "ليس هو ههنا: قد قام!" (لوقا 24: 6)             يتحدث العهد الجديد عن ثلاث قيامات من بين الأموات بسلطان يسوع : لعازر في بيت عنيا ( يوحنا 11: 14-54)، والشاب في نايين (لوقا 7: 17-11) وابنة يايروس الصغيرة (مرقس 5: 43-35). ليس لأحد سلطان نافذ وآمرعلى الموت سوى يسوع المسيح وحده.            الوحيد الذي سار على الأرض واستطاع أن يقول: "أنا هو الحق" (يوحنا 14: 6) هو يسوع. وقدر أن يحافظ على مصداقية أقواله وهو في مواجهة أعدائه المترصدين له على الدوام لتكون لهم مآخذ عليه ولو في أصغر الأمور. والآن قد آل بنا المطاف إلى بيت القصيد ووصلنا إلى نبع الحقيقة، كون الحقيقة ضرورية لحياتنا، إذ من يرغب في أن تكون حياته مبنية على وهم؟ نستدل من ذلك إذاً أن يسوع المسيح هو الفريد الوحيد صاحب السلطان القادر على أن يمنحنا الجواب الشافي الغليل، إذ منه نعلم ما يحصل مع كل إنسان بعد الموت مباشرة. يقدم لنا يسوع الجواب في سياق حديثه عن موت شخصين توفيا للتو (لوقا 16: 31-19). أولهما يؤمن بالله والثاني عاش بدونه، إذ حملت الملائكة لعازر إلى محضر ابراهيم حيث الراحة، إلى المكان الذي وصفه يسوع بالفردوس (لوقا 23: 43). وأما الثاني الذي هو رجل غني فوجد نفسه عقب موته مباشرة في الجحيم، وعبر عن وضعه المرعب بالكلمات التالية: "لأني معذب في هذا اللهيب." (لوقا 16: 24). إذاً الموت ليس من يجعل الناس سواسية، بل نستطيع أن نقول إن كانت الفروق البالغة موجودة في عالمنا الحالي فما بالك بالفروق الهائلة الموجودة وراء جدار الموت والتي يعجز اللسان عن وصفها. ماالسبب في ذلك؟ سيتم التطرق إلى ذلك بالتفصيل فيما يلي. الموث الثلاثي حسب شهادة الكتاب المقدس الصريحة فإن العالم والحياة بشتى أشكالها صنعها الله مباشرة. وكانت الخليقة كاملة ومنتهية إذ قال الله بعد أن رأى كل ماعمله: "حسن جداً".  ذات الله محبة ورحمة وهكذا خلق الله كل الأشياء بكلمته ربنا يسوع  (يوحنا 1: 10؛ كولوسي 1: 16). وحتى في الخليقة بقي الله ملتزماً بصفاته الإلهية كالوداعة والرحمة والمحبة، وهي على نقيض تام إذ قورنت باستراتيجية النشوء والارتقاء المتسمة بالألم والدموع والرعب والموت ويعكس ذات الله من يدعي كونه مسبب النشوء والارتقاء. لذا لاسند البتة للفكرة القائلة في تحكم الله بالنشوء والارتقاء والمسماة "النشوء والارتقاء الإلهي." إذاً من أين جاء الموت إن لم يكن لاعاملاً من عوامل النشوء والارتقاء ولامتماشياً مع طبيعة الله؟ نستدرك بأن الموت شامل وعام إذ يموت جميع الناس ابتداءً من صغار الأطفال وانتهاءً بالمسنين، وإن كانوا من علية القوم أواللصوص والسارقين، أمؤمنين كانوا أوغير مؤمنين. ولابد من أن يكون لهذا الأثر العام والنافذ سبب عام أيضاً. يسمي الكتاب المقدس الموت كعاقبة لسقوط الإنسان في الخطية. أساء الإنسان استخدام الحرية الموهوبة له على الرغم من تحذير الله له (تكوين 2: 17) ليحصل بذلك السقوط الأول في الخطية. ومن هنا بدأ ناموس الخطية تأثيره النافذ "أجرة الخطيئة هي موت" (رومية 6: 23). وانجرف الإنسان إلى تيار الموت الممثل بخط أسود عريض في الرسم الذي نشبهه بقطار الموت. ومنذ أن صار آدم مسئولاً عن دخول الموت إلى الخليقة (1 كورنثوس 15: 22) صارت الخليقة جمعاء في قطار الموت الرهيب هذا: "من أجل ذلك كأنما بإنسان دخلت الخطيئة إلى العالم وبالخطيئة الموت وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع." (رومية 5: 12). إذاً لم يكن الموت معروفاً في الخليقة قبل السقوط في الخطيئة. حينما يتحدث الكتاب المقدس عن الموت فهو لايعني بذلك بتاتاً انتهاء الوجود. فالتعريف الكتابي للموت هو "الانفصال عن الله". ولما أن السقوط الأول في الخطيئة يشكل الموت المثلوث (أنظر الرسم) فهناك أيضاً انفصال ثلاثي عن الله:             الموت الروحي: "مات الإنسان روحياً" لحظة سقوطه في الخطية الأولى، أي صار منفصلاً عن حياة العشرة مع الله. وكذلك في يومنا الحاضر يعيش جميع الناس الذين لايؤمنون بخالقهم في مثل هذا الوضع إذ يعيشون بأنانية منغمسين ومستسلمين للخطيئة وإغراءاتها ويحيون حياتهم بأسلوب وكأن الله غير موجود البتة، إذ لاعلاقة شخصية لهم مع يسوع المسيح ويرفضون رسالة الكتاب المقدس، وهم أموات روحياً في نظر الله رغم كونهم أحياء جداً حسب الجسد.            الموت الجسدي: وفي سياق الآثار الأخرى لذلك يأتي الموت الجسدي: "...حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها. لإنك تراب وإلى التراب تعود." (تكوين 3: 19). فالخليقة برمتها خاضعة للفناء بسبب السقوط في الخطيئة.             الموت الأبدي: وأما آخر محطة من محطات قطار الموت فهي الموت الأبدي. ولن يمحى الوجود الإنساني هناك (لوقا 16: 31-19). إنها محطة الانفصال النهائي عن الله. وسيمكث غضب الله لأنه: " كما بخطية واحدة- خطية آدم- صار الحكم إلى جميع الناس للدينونة..." (رومية 5: 18) ويصف المسيح مكان الهلاك هذا بالجحيم، وهو أرعب وأرهب مكان في الوجود قاطبة: حيث النار هناك "لاتطفأ" (مرقس 9: 43 و45) و"أبدية" (متى 25: 41)، وهناك "البكاء وصرير الأسنان" (لوقا 13: 28). وهو مكان مرعب "حيث دودهم لايموت ونارهم لاتطفأ" (مرقس 9: 48). وهو مكان "الهلاك الأبدي" (2 تسالونيكي 1: 9). كيف يرى الله اندفاعنا نحو الهلاك الذي نتسبب فيه بمحض إرادتنا؟ من فيض رحمته وسعة محبته لنا قدم ابنه الوحيد على الصليب معداً بذلك هذا الخلاص الفريد. وقول يسوع على الصليب: "قد ُأكمل" يعلن بشكل مجازي اكتمال صنع قطار الحياة. إنها إرادة الله المعلنة (مثلاً تيموثاوس الأولى 2: 4) في أن نخلص من الجحيم الأبدي – أو بشكل مجازي – أن نخرج من قطار الموت الجامح. نحن مدعوون للدخول من الباب الضيق المؤدي إلى السماء (متى 7: 13 و 14) وبحسب شهادة الكتاب المقدس فيسوع المسيح هو الباب الوحيد وبذلك طريق الخلاص الأوحد. وحينما نستقل قطار الحياة ننال الحياة الأبدية. إننا نستبدل قطار الموت بقطار الحياة عندما نلتفت إلى يسوع المسيح ونعترف أمامه بحياتنا القديمة الخاطئة ونطلب الغفران منه ونقبله مخلصاً على حياتنا، وبهذا نصبح خليقة جديدة في أعين الله. هبة الغفران ينالها شخصياً كل من يريد. وماوهب لنا بواسطة نعمة الله كلفه ثمناً باهظاً لايمكن حصره عداً، ألا وهو ذبيحة ابنه على الصليب، ومن يتجاوب مع عرض الله فقد انتقل من الموت إلى الحياة الأبدية (يوحنا 5: 24). هذه الفرصة تمنح للإنسان فقط أثناء فترة حياته على الأرض. الطريق إلى الحياة قصدني شاب ليتحدث إلي بعد إحدى المحاضرات فسألته: "أين أنت؟" فأجابني باقتضاب: "أنا واقف في محطة القطار!" أدرك بأنه ينبغي عليه مغادرة قطار الموت في أقصى سرعة ممكنة. وكان سؤاله: "كيف استقل قطار الحياة؟" وأتاح لي الفرصة لأريه كيف، وهو الآن فرحان في طريقه إلى خير الأهداف.  الله ليس إلهاً غاضباً على الخطية فحسب، بل إلهاً محباً للخاطئ وبمجرد أن نستقل قطار الحياة نكون قد حجزنا أجمل مكان وهو السماء التي يتحدث عنها الرسول بولس في  1 كونثوس 2: 9: "مالم تر عين ولم تسمع اذن ولم يخطر على بال إنسان ماأعده الله للذين  يحبونه." فأيا نختار إذاً، الحياة أم الموت، السماء أم جهنم؟ ولقد وضع الله أمامنا حرية اتخاذ القرار، أي طريق نريد أن نسلكه: "قد جعلت قدامك الحياة والموت، البركة واللعنة، فاختر الحياة لكي تحيا أنت ونسلك." (تثنية 30: 19). ويتضح مرة أخرى بأن إرادة الله هي في صالح الحياة. ونستطيع أن نشتق العبارة البسيطة التالية من الرسم: "إن ولدت مرة واحدة فقط (الولادة الطبيعية)، فستموت مرتين (الموت الجسدي أولا، ثم الموت الأبدي)؛ ولكن إن ولدت مرتين (الولادة الطبيعية والولادة من جديد من خلال المسيح) فسوف تموت مرة واحدة (الموت الجسدي)!" التعليم الكتابي عن الخلاص مرتبط ارتباطاً وثيقاً مع مايعلمه عن الموت والإيمان بابن الله يحرر من لعنة الدينونة ويهب الإنسان اليقين بأنه قد اكتسب الحياة الأبدية: "من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية ولايأتي إلى دينونة، بل قد انتقل من الموت (الروحي) إلى الحياة (الأبدية)" (يوحنا 5: 24). إن أخذنا بعين الاعتبار أبعاد قرار الإيمان بيسوع المسيح وبذلك بالحياة الأبدية، أو بنظرية النشوء والارتقاء لاتضحت لنا العواقب المحزنة المترتبة على هذه النظرية وماتجلبه تعاليمها من موت وهلاك لمؤيديها، إذ أنها تغوي الإنسان لعدم الإيمان بالمسيح وتتكتم على خطر الموت الأبدي وتدع فرصة الخلاص الأبدي تفلت منه. ولكن يسوع جاء ليخلصنا من الهاوية ومن الجحيم. توجه إلى الرب يسوع مصلياً وبهذا ستغادر قطار الموت اليوم وتستقل قطار الحياة. وبإمكانك أن تبدأ بهذا التغيير الجذري لحياتك بهذه الصلاة: "أيها الرب يسوع! إني قد أدركت وضعي الوخيم وأن نمط حياتي لايتفق إطلاقاً مع تعاليم كتابك ومشيئتك، والآن أرى نفسي جالساً في قطار الموت وهذا مايفزعني، وأتوسل إليك لكي تعينني. اغفر لي جميع ذنوبي التي أشعر بالندم الشديد إزاءها، وجدد حياتي من خلال قراءة كلمتك الحية والسير بموجبها. أريد بعونك أن استقل قطار الحياة وأن أبقى معك دوماً. اقبلك الآن في حياتي. كن رباً لي وهبني الإرادة والقوة لكي اتبعك. اشكرك من كل القلب لأنك حررتني من جميع خطاياي وقبلتني ابناً لك. آمين." البروفيسور الدكتور فيرنر جيت

Regulärer Preis: 0,00 €
Arabisch: Was Darwin noch nicht wissen konnte
Arabisch: Was Darwin noch nicht wissen konnte

Heutzutage bringt man die beiden Begriffe "Evolution" und "Theorie" nicht mehr zusammen - die Entwicklung des Lebens über Milliarden von Jahren gilt als erwiesen. Dass sie es nicht ist, möchte Prof. Dr. Werner Gitt in diesem Traktat beweisen. Anhand einiger konkreter Beispiele zeigt er die Schwächen der Theorie auf und führt auch ein allgemeines Argument an, das der unerklärlichen Herkunft der Information, um letztlich das "wissenschaftliche AUS" für die Evolutionstheorie zu erklären. "Rechtzeitig zu Beginn des Darwinjahres 2009 erschien am 31. Dezember 2008 in der Zeitung ,DIE ZEIT' ein doppelseitiger Artikel mit der Überschrift ,Danke, Darwin!' [...] Der eigentliche Denknotstand unserer Welt ist, dass dem wirklichen Urheber aller Dinge nicht mit Leitartikeln ,Danke, Jesus!' gehuldigt wird." Dieses Traktat eignet sich besonders gut zur Weitergabe an suchende Menschen!   جهالات داروين بمناسبة  حلول عام داروين 2009 فقد نشرت الجريدة الأسبوعية الألمانية  المرموقة «دي تسايت» مقالاً على امتداد صفحتين بعنوان «شكراً يادروين!». وإلى جانب ذلك فقد تناولت الجريدة على مدى 4 صفحات كاملة موضوع نظرية النشوء والارتقاء (Evolution). الجريدة توجهت بشكرها لهذا الرجل الذي كان قد ولد قبل 200 عام والذي أحدث كتابه « نشوء الأجناس»  الصادر قبل 150 عاماً ثورة آنذاك. الفيلسوف الألماني ايمانويل كانط (1724-1804) كان أيضا قد ادعى بفخر واعتزاز « أعطوني مادة،  وسأبني منها عالماً.»  وأما عالم الرياضيات والفلك الفرنسي لابلاس (1749-1827) فقد تباهى أمام نابليون  بعد 50 عاماً من  ذلك «نظرياتي لا تحتاج إلى فرضية  (الله).» هذان وغيرهما من آباء الإلحاد العلمي لطالما بحثوا عن تفسير لمنشأ الحياة ليس لله يد فيه فجاء داروين ووجد الجواب المنقذ الذي سمح بإيجاد تفسير لنشوء الحياة «بطريقة طبيعية» وفي الوقت الذي كان فيه داروين يفكر في تبعات هذه النظرية بتريث وحذر فإن عالمنا الذي استشرى الإلحاد في عروقه بصورة مطردة يحتفي ببطله من خلال مقالات افتتاحية تكاد لا تنقطع. ولغاية رحلة داروين إلى جزر الجالاباجوس (1835) فقد كان معتقد الفيلسوف الإغريقي ارسطو بأن الأجناس لا تتغير حاظياً بثقة الجميع. من خلال الأشكال المختلفة لمناقير طيور البِرقِش التي تقطن تلك المنطقة فقد استنتج داروين بصورة صحيحة أن الأجناس بوسعها أن تتأقلم وتتغير مع البيئة التي تعيش فيها، غير أن استنتاجاته الأخرى بأن الحياة برمتها تعود إلى شجرة نشوء واحدة لاتقوم على أساس علمي، فداروين نفسه أقر بأن نقطة الضعف الكبير لنظريته تكمن في عدم وجود الوصلات البينية الحجرية. ومع ذلك فإن نظرية داروين أدت إلى تجريد الإنسان من مكانته الخاصة التي حددها الله  له، وجعله كائناً من عالم الحيوان ترقى إلى أن أصبح إنساناً. مقومات نظرية النشوء والارتقاء مقومات نظرية النشوء والارتقاء هي في المفهوم العصري التحول والانتقاء  والعزلة والزمن الطويل والصدفة والضرورة والموت. كافة هذه العوامل موجودة، غير أنه  ليس هناك أي عامل من بينها يعتبر مصدراً مانحاً لمعلومات خلاقة. التحول: التحول أو الطفرة لا تستطيع إلا أن تحول معلومات موجودة، وبدون معلومات د.ن.س. متوفرة فليس من الممكن أن تبدأ عملية النشوء والارتقاء. والتحول أو الطفرة من حيث المفهوم هي آلية صدفة دون أية بيانات محددة لهدف، ومن ثم  فإنها من حيث المبدأ عاجزة عن خلق أية منظومات جديدة (اختراع أعضاء على سبيل المثال). الانتقاء: الانتقاء يحبذ الكائنات الحية الأفضل قدرة على البقاء والتي تعمل على تعقيب مورثاتها الجينية باحتمالية أكبر. غير أنه من خلال الانتقاء لا يتم سوى فرز أو إفناء ما هو موجود، ولا تمكن ترقية أي شيء أو خلق أي شيء جديد. وحتى أن عوامل نظرية النشوء والارتقاء الأخرى المذكورة أعلاه  لا يمكن اعتبارها  عوامل خلاقة. لنتمعن ببعض الأمثلة القليلة من عالم الكائنات الحية للتحقق مما إذا كانت عوامل النشوء والارتقاء الفاعلة بمحض الصدفة قد أحدثت العمليات التشكيلية التالية: التكاثر الجنسي حسب مفهوم نظرية النشوء والارتقاء فإن  «اختراع» التكاثر الجنسي يعتبر شرطاً حاسماً للنمو الارتقائي للكائنات الحية. ومن خلال الدمج المتجدد باستمرار للجينات تنشأ العديد من الأشكال المتغايرة  التي  تبقى تلك منها على قيد الحياة خلال عملية الانتقاء التي تتكيف على أفضل وجه مع بيئتها، غير أن هذه العملية غير واردة لإحداث التوجه النشوئي الارتقائي في تطور الأصول لسببين:          التكاثر  الجنسي لا يمكن أن يبدأ إطلاقاً من خلال عملية النشوء والارتقاء، فهو غير ممكن إلا إذا كان الجنسان (الذكر والأنثى) في حيازة أعضاء جاهزة وفاعلة، ولكن كما يتبين من مفهوم  نظرية النشوء والارتقاء فإنها لاتعرف أية استراتيجيات موجهة هادفة ومخططة. وبناء عليه فكيف يمكن أن يتم تطور هذه الأعضاء الضرورية للتكاثر عبر الآلاف من الأجيال إن كانت الكائنات غير قادرة على التكاثر دون هذه الأعضاء؟ ولكن إذ يتعين استبعاد هذا التطور البطيء فكيف يمكن أن تكون هذه الأعضاء المختلفة والمعقدة فوق ذلك والتي هي من حيث دقائقها متوالفة مع بعضها البعض إلى أبعد الحدود قد ظهرت فجأة؟ إلى جانب ذلك لابد من أن تتوفر في نفس المكان.         وحتى في حالة أننا انطلقنا من أن إمكانية التكاثر الجنسي قد انوجدت فجأة فإن مزج الصبغيات الوراثية لن يؤدي إلى نشوء معلومات جديدة وهذا بصورة أساسية. لقد أظهر مزارعو النباتات ومربو الحيوانات من خلال تجاربهم التي لا تعد ولا تحصى بأن الأبقار  التي تمت ترقيتها قد بقيت أبقارا دوماً وأن القمح لم يتحول قط إلى عباد الشمس. إن ما يعرف بنظرية النشوء والارتقاء الدقيق (تغيرات تطرأ على الجنس الواحد) يمكن إثباتها، غير أن البراهين على حصول عملية النشوء والارتقاء الكبير عبر أجناس الكائنات الحية المختلفة غير متوفرة إطلاقاً. التقنية العبقرية في كريات الدم الحمراء في كل  قطرة من الدم توجد 250000 مليون كرية حمراء تقريباً. وكريات الدم الحمراء هي غواصات فائقة التخصص لا تحمل على متنها أية طوربيدات قاتلة للحياة وإنما تؤدي ما هو في غاية الأهمية الحيوية للجسم. خلال عمرها الذي يدوم 120 يوماً تتم تغذيتها 175000 مرة بالأكسجين، كما أنها تقوم في الوقت ذاته بتفريغ العوادم الناتجة عن عملية الأكسدة وهو غاز ثاني أكسيد الكربون. هذه الناقلات الصغيرة دقيقة إلى درجة تسمح لها بالنفاذ حتى عبر أضيق الأوعية الشعرية وذلك للوصول إلى كافة أجزاء الجسم. تتولد في كل ثانية مليونا كرية حمراء جديدة تحتوي على لون الدم الأحمر المعروف بالهيموغلوبين والذي يعتبر تركيبة كيماوية معقدة جداً وملفتةً للنظر. الهيموغلوبين: يحتاج الجسم إلى الهيموغلوبين لغرض نقل الأكسجين بدءا من مرحلة تطور الجنين. ولغاية الشهر الثالث من الحمل فإن  حاجة الجسم للأكسجين تختلف بوضوح عن مرحلة الجنين (التي تبدأ بالشهر الثالث) ولذلك فإن الجسم يحتاج لنوع هيموغلوبين مختلف  وبتركيبة كيماوية مختلفة في كل مرحلة. وقبيل الولادة فإن كافة مصانع الجسم تعمل بأقصى طاقاتها لإتمام عملية الانتقال إلى هيموغلوبين الكبار. أنواع الهيموغلوبين الثلاثة لا يمكن الوصول إليها في إطار النشوء والارتقاء ومن خلال التجربة لما أن غالبية المثيلات الأخرى لا تنقل الكمية الكافية من الأكسجين وعليه فإن ذلك سيكون مميتاً للإنسان. وحتى لو كان  إنتاج الجزيء صحيحاً في مرحلتين فإن الموت سيكون المصير لامحال إن كان الجزيء الثالث غير صحيح. الجسم يحتاج لإنتاج ثلاثة أنواع  من آليات الإنتاج العضوي المختلفة جذرياً عن بعضها البعض والضرورية لإنتاج الهيموغلوبين والتي يتعين عليها فوق ذلك كله إحداث التحول إلى مرحلة الإنتاج الأخرى في الوقت الصحيح. ما هو منشأ هذه الآلية المعقدة يا ترى؟  كل فكر من أفكار النشوء والارتقاء  يبوء بالفشل الذريع عند محاولة التفسير إذ أن الأحياء في مراحلها البينية نصف الجاهزة  والتي قد أدت إلى هذه الآلية المعقدة حسب تصور نظرية النشوء والارتقاء لما أمكنها  من البقاء على قيد الحياة إطلاقاً. إن هذه الفكرة ذات التعقيد  الذي لا يقبل تبسيطه يسري على جهاز المناعة لجسم الإنسان أيضا  أو السوطيات التي تتحرك بواسطتها البكتريا.  وحتى هنا فإن الأحياء لما كانت قد استطاعت البقاء على قيد الحياة  خلال «مسيرة تطورها» إلى المرحلة التي هي عليها الآن. الأمر الأكثر  بداهة ومنطقاً هو الانطلاق من أن الكل كان جاهزاً منذ البدء وهذا ماهو ممكن فقط في حالة وجود خالق حكيم قام بتخطيط كل شيء وخلقه بصورة تتسم بالكمال والفعالية التامة. رحيل طائر الزقزاق الذهبي يتسم طائر الزقزاق الذهبي بجماله الباهر. وكل مخلوق من هذه الطيور يفقس من البيضة في آلاسكا. وفي فصل الشتاء حيث يسود البرد القارس فإن الطيور ترحل إلى جزيرة هاواي الواقعة على بعد 4500 كيلومتر وبذلك إلى هدف بعيد جداً،  ولقطع هذه المسافة الشاسعة فلا خيار للطيور سوى الطيران دون توقف لسبب أنه لا توجد أية جزر في طريقها إليها،  ولكون هذه الطيور لا تجيد السباحة. يحتاج طائر الزقزاق الذهبي لخزان وقود كامل على شكل 70 غراماً من الشحم ومنها 6,8 غم من الاحتياطي الذي تم تخصيصه لحالة وجود رياح معاكسة. ولما أن هذه الطيور مجبرة على الطيران 3 أيام ونصف دون انقطاع  والالتزام الصارم بمسار دقيق،  فإنها بحاجة إلى جهاز ملاحة ذاتي يعمل بدقة فائقة. وإن أخفقت الطيور في وصول الجزيرة فهذا يعني موتها المحتم إزاء انعدام أية إمكانية لها للهبوط. وإن لم تكن لهذه الطيور  كمية الشحم هذه التي تم حسابها بهذه الدقة المتناهية فإنها لن تبقى على قيد الحياة. التحول والانتقاء التي هي من العناصر المكونة لنظرية النشوء والانتقاء بعيدة كل البعد عن أن تكون عوامل تصميم ناجحة. والأكثر بداهة ومنطقاً هنا هو الافتراض أن طائر الزقزاق الذهبي قد خلق  منذ البدء بهذه الصورة وزود بكل ما يحتاجه. هل يمكن الأخذ بنظرية  النشوء والارتقاء كنموذج فكري؟ كما تبين لنا بصورة نموذجية من خلال اللمحة الخاطفة التي ألقيناها على بعض الأحياء فإننا نجد تصاميم أحياء رفيعة جداً ومتميزة في كونها قد صممت بصورة هادفة: حوت العنبر الذي هو من فصيلة الثدييات قادر على الصعود من عمق 3000 متر دون أن يتعرض لخطر الموت من جراء مرض الغوص الرهيب. عدد هائل من البكتريا المجهرية في أمعائنا لها محركات كهربائية تمكنها من التحرك صوب الأمام والخلف. في غالبية الأحيان فإن بقاء الإنسان على قيد الأحياء مرهون بكون وظائف الأعضاء (مثل القلب والكبد والكلى) فاعلة تماماً. إن أعضاء الجسم غير الجاهزة والتي ما تزال قيد النمو ليست لها أية قيمة للأحياء. وكل من يتبنى الفكر الدارويني في هذا السياق فلابد له من أن يدرك بأن نظرية النشوء ليست لها أية أهداف رامية إلى الوصول لأعضاء يؤمل منها في يوم ما بأن تكون مؤدية لوظيفة حيوية. وإن عالم الأحياء الألماني المختص بنظرية النشوء والارتقاء ج. أوشه قد أصاب بقوله « الكائنات الحية لا يمكن لها خلال مراحل معينة من النشوء والارتقاء بأن تغلق مصنعها بصورة عابرة لغرض إجراء تعديلات عليه.» في المخلوقات المتأتية من عملية الخلق يتجسد الذكاء والحكمة بصورة آخذة للألباب،  وإن صنائع الخلق تكاد تفرض علينا الاستنتاج بأن خالقا مبدعاً لابد من أن يقف وراء عملية الخلق. وبناء عليه فإن ما يعبر عنه الكتاب المقدس في أول عدد له «في البدء خلق الله» يتطابق مع مانلاحظ وجوده في الطبيعة. لاهوت النقد للكتاب المقدس الذي جاء متأثراً بالفكر الدارويني يرفض ما جاء من معلومات عن عملية الخلق بكونها رسالة سماوية ملهمة من الله. ونحن نفعل حسناً «أن نؤمن بكل ما هو مكتوب» (أعمال الرسل 14,24)، لأن «الله ليس إنساناً فيكذب.» (عدد 23، 19). ما هو مصدر المعلومة؟ الحجج الدامغة في العلوم هي دوماً تلك التي تسمح بتطبيق قوانين الطبيعة على نحو يستبعد فيه حدوث مسار أو عملية. قوانين الطبيعة لاتعرف أية حالات استثنائية. ولهذا السبب فإن آلة الحركة الدائمة آلة تعمل على مدار الساعة وبدون الحاجة إلى تزويدها بالطاقة هي آلة خيالية غير ممكنة. اليوم نعلم مالم يكن ممكناً لداروين معرفته، ألا وهو أن كافة خلايا الكائنات الحية تحتوي على كميات من المعلومات تكاد تفوق  كل تصوراتنا، وفوق ذلك بأعلى كثافة معروفة لنا. يتم تكوين كافة الأعضاء بصورة تتحكم بها المعلومات وكافة العمليات الجارية في الكائنات الحية تديرها المعلومات وإنتاج كافة المواد الخاصة بالجسم (مثل 50000 بروتين في الجسم البشري) يتم محكوماً ومداراً بالمعلومات. منظومة فكر نظرية النشوء والارتقاء لا يمكن أن  تعمل إلا إذا كانت هناك إمكانية في المادة تسمح بنشوء المعلومات بمحض الصدفة. المعلومات لابد منها إذ أن كافة خطط تكوين الكائنات الحية وكافة العمليات المعقدة في الخلايا تقوم على المعلومات. المعلومة  ليست بوحدة مادية، وهي بذلك ليست صفة تتسم المادة بها. قوانين الطبيعة بخصوص الوحدات غير المادية وخاصة تلك منها المتعلقة بالمعلومات تقول بأن المادة لا يمكن لها أن تصنع وحدة غير مادية. وثمة حقيقة أخرى مسلم بها وهي أن المعلومة يستحيل أن تنشأ إلا من صانع يتوفر فيه الذكاء والإرادة. وبذلك يتجلى لنا بأن من يأخذ بنظرية النشوء والارتقاء فإنه يؤمن  «بآلة الحركة الدائمة المولدة للمعلومات» التي تعمل على مدار الساعة بدون طاقة، أي أنه يؤمن بما تحظره قوانين الطبيعة المسلم بها بصورة عامة حظراً باتاً. وهنا أصيب كعب آخيل نظرية النشوء والارتقاء لتلقى حتفها العلمي. في كتابي الصادر بعنوان «في البدء كانت المعلومة» الصادر عن دار النشر هينسلر (النسخة الثالثة المعدلة والمتممة 2002) فقد تطرقت إلى هذا الطريق بالتفصيل. ما هو مصدر الحياة؟ إزاء الصخب الذي نشهده حالياً من جراء نظرية النشوء والارتقاء فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو «ما هو مصدر الحياة فعلاً؟». نظرية النشوء والارتقاء عاجزة كلياً عن توفير أي إيضاح لكيفية نشوء الحياة من الميت. ستانلي ميللر (1930-2007)  الذي ورد ذكر «تجربته حول محاكاة تكون الحياة على الأرض»  عام 1953 في كل كتاب بيولوجيا اعترف بعد أربعين عاماً بأن كافة الفرضيات الحالية حول مصدر الحياة بعيدة كل البعد عن أن تكون مقنعة، ووصفها جميعها «بالهراء» أو بالأحرى « بعمليات ولادة كيماوية في الرأس». وأما عالم الميكروبيولوجيا لويس باستور (1822-1895)  فقد أدرك شيئاً في غاية الأهمية وهو أن «الحياة لا يمكن أن تنشأ إلا من الحياة.» يسوع المسيح هو الوحيد من له أن يقول «أنا هو الحياة» (انجيل يوحنا 6,14). وفي الرسالة إلى أهل كولوسي من الكتاب المقدس 16,1 نقرأ عنه « فإنه فيه خُلق الكل مافي السماوات وماعلى الأرض مايُرى وما لايُرى…» وكذلك في الإنجيل حسب يوحنا 3,1: « كل شيء به (يسوع الكلمة) كان وبغيره لم يكن شيء مما كان.» وكل نظرية حول نشوء العالم والحياة تتجاهل  المسيح يسوع بكونه مصدر الحياة ومنشأها فهي نظرية ميتة ستتحطم لا محال بارتطامها بالصخرة التي هي يسوع المسيح. وبذلك فإن نظرية النشوء والارتقاء هي واحدة من أكبر الضلالات في تاريخ العالم وأودت بملايين من الناس إلى هاوية عدم الإيمان. وللأسف أن العديد من  شهود هذا العصر يغفلون عن أن هاوية عدم الإيمان يتبعها باجتياز عتبة الموت هاوية الهلاك الأبدي (جهنم). حالة الطوارئ الفكرية الفعلية التي يواجهها عالمنا الحالي هي أن الخالق الفعلي لكافة الأشياء لا يلقى تمجيداً له بمقالة افتتاحية في الصحف بعنوان «شكراً، يايسوع!» الكثير لا يعلم بأن يسوع المسيح قد قدم لنا عرضاً رائعاً، إذ قد قال « أنا هو الباب» (يوحنا 9,10) أي قصده  المدخل إلى السماء. كل من يأتي إليه فله الحياة الأبدية. البروفيسور الدكتور فيرنر جيت  

Regulärer Preis: 0,00 €
Arabisch: Wer ist der Schöpfer?
Arabisch: Wer ist der Schöpfer?

An verschiedenen Beispielen wird die Genialität der Schöpfung dargestellt. Als Wissenschaftler erklärt Prof. Dr. Werner Gitt, dass die unglaubliche Information, die in der ganzen Schöpfung steckt, einer intelligenten Quelle bedarf. Diese Quelle ist Gott selbst. Die Wissenschaft kann nur das "Was" analysieren, nicht aber das "Woher". Das "Am Anfang schuf Gott Himmel und Erde" der Bibel gibt uns eine Antwort auf die Frage nach der Herkunft des Lebens. Der Gedanke, Gott hätte durch Evolution geschaffen (die so genannte "Theistische Evolution"), untergräbt die Autorität der Bibel und ist mit dem christlichen Glauben unvereinbar. Die Bibel zeigt deutlich, dass Jesus der Schöpfer ist. Jesus hat die Menschen geschaffen und liebt sie hingebungsvoll. Darum lädt Jesus dazu ein, diese Liebe anzunehmen. Dieses Traktat eignet sich besonders gut zur Weitergabe an suchende Menschen! من هو الخالق؟ العالم الذي نراه ما أن نلقي نظرة على عالم الأحياء حتى تتراءى لنا مخططات تصميمية  هادفة في غاية الذكاء والدقة والتعقيد، فحوت العنبر الذي هو من فصيلة الثدييات مجهز بصورة تسمح له بالغوص لغاية عمق يصل 3000 متر دون أن يموت حال صعوده من الماء  بسبب ما يُعرف بمرض الغوص، وأما  نقار الخشب المنقط فإنه ينقر جذع الأشجار بقوة عنيفة دون أن يصاب بأي ارتجاج دماغي. في غالب الأحيان نجد أن البقاء على قيد الحياة رهن بالأداء الفعّال للأعضاء ( مثل القلب والكبد والكلى). وليست للأعضاء التي ما تزال قيد التطور أو الأعضاء نصف الجاهزة أية قيمة. وإن من تبنى النمط الفكري لمؤسس نظرية النشوء والارتقاء داروين لابد له من أن يدرك بأن المبدأ الذي تقوم عليه هذه النظرية هو أن الكون قد نشأ بمحض الصدفة ولذلك فإن نظرية داروين هذه  ليست لها أهداف ترمي إلى تحقيقها في عضو من أعضاء الجسم يؤمل منه أن يكون أداؤه على افضل وجه في يوم ما. للعديد من الطيور المهاجرة جهاز آلي للقيادة يُمكِّنها من وصول هدفها بدقة مهما كانت الحالة الجوية وسواء كان ذلك ليلاً أم نهاراً.  طائر الزقزاق الذهبي  يهاجر من آلاسكا إلى هاواي لقضاء فترة موسم الشتاء. بالنسبة للطاقة المطلوبة لرحلته  (وقوده للطيران)  أي مخزونه من الدهن البالغ 70 غراما لمسافة رحلة الطيران البالغة 4500 كم  محسوبة بدقة متناهية وحتى أن الاحتياطي البالغ 6,8 غرام في حالة الرياح المعاكسة قد تم تأمينه أيضا. حيوان الناوتيلوس الرخوي يعيش في أقصى طرف محارة كلسية مبرومة تم تقسيم داخلها إلى حجرات وتتم تعبئتها بالغاز تباعا لعمق الغوص بحيث أن حالة العوم محققة دوما. وبالمقارنة مع غواصاتنا الحديثة فإن تقنيتها تكاد تبدو بدائية وغير فاعلة.  تمكث الرخويات هذه عادة في عمق يبلغ 400 متر تقريباً غير أنها تطفو ليلا إلى مستوى 100 متر. هناك بعض أنواع البكتريا الدقيقة  ذات محركات كهربائية تتحرك بالبروتونات نحو الأمام والخلف في حيز  لا يزيد حجمه عن 6 من مليار المليمتر المكعب. تحوز بكتريا الكولي (القولونية) على ستة من هذه المحركات، ومحطة توليد طاقة كهربائية ومنظومة كمبيوتر ومصانع كيماوية بعدد ليس بضئيل. الخلية الحية أكثر تعقيدا وعبقرية من حيث تشكيلها بمقدار عشرات الاسات المضاعفة  من أية آلة صنعتها يد الإنسان، وفي هذه الخلية تجري آلاف من العمليات الكيماوية المؤقتة بتسلسل زمني تتبعي. وفي جزيئات الحمض النووي الريبي DNA للخلايا الحية نجد أكبر كثافة معلوماتية على الإطلاق. وكم هو يا ترى عدد كتب الجيب التي يمكن تخزينها بواسطة تقنية التخزين هذه في رأس دبوس لو كان هذا مكونا من مادة الحمض النووي الريبي؟  صدق أم لا، انه 15 ألف مليار نسخة! ولو تم تكديسها فوق بعضها البعض لكانت كومة يبلغ ارتفاعها 200 مليون كيلو متر أي  ما يفوق  500 مضاعف المسافة الفاصلة ما بين القمر والأرض والبالغة 384000 كم. في كوننا هذا توجد ما قدره تقريبا 25 10 نجمة ولا يكفي عمر أي إنسان مهما طال لتعدادها. ولو تم استخدام كمبيوتر سريع قادر على القيام بعشرة مليارات عملية حسابية في الثانية لاحتاج هذا 30 مليون سنة لتعدادها. عند التمعن في بعض هذه الأمثلة فإن ما يخطر على بال كل إنسان يتمتع بالعقل السليم هو السؤال عن منشأ كل هذه الخطط التصميمية العبقرية. إن نظرية النشوء والارتقاء التي يتبناها الكثير من البشر المعاصر لا تعتبر جواباً مقنعاً لما أن مرد كل شيء بلا استثناء يكون إلى المادة وحتى المعلومات الهائلة في الخلايا والنفس والوعي. حسب القوانين الطبيعية للمعلومات فإن المعلومة ليست ذات طبيعة مادية وهي دوما بحاجة إلى مصدر ذكي أي خالق أو مؤلف يتمتع بالإرادة. الذكاء والحكمة التي نجدها متجسدة في الخلق  مذهلة إلى أبعد الحدود، ولذا فإن استنتاج وجود خالق من  أعمال الخلق لهو أمر لامناص منه، والسؤال الذي يطرح نفسه هو: أين نجد الجواب اليقين؟ في إطار العلوم الطبيعية لا يمكن لنا القيام بالبحث في واقع الزمان والمكان المحيط بنا إلا من خلال أساليب مختلفة للقياس والتقويم وما هو ممكن من خلال ذلك يقتصر على تقصي ماهية المخلوق، وأما مسألة تقصي مصدره فتبقى مستحيلة. الرد على السؤال الثاني خارج عن نطاق  كافة الجهود البشرية وقدرتها، وليس من شأن أحد الرد عليه سوى الخالق نفسه.  ولكن أين تجلى الخالق؟ أفي الكتاب المقدس، في القرآن  أو في أحد كتب تاريخ العالم؟ لا يمكن أن تكون كل هذه الأديان التي نعرفها في العالم تمثل الطريق الصحيح لما أن الحقائق التي  تبشر بها متباينة للغاية ومتناقضة. فإما أن جميعها خاطئ، أو أن أحد هذه الأديان فقط هو الدين الصحيح. ثمة سبيل لمحص الحقيقة ألا وهي التنبؤات التي تحققت. الكتاب المقدس هو الكتاب الوحيد الذي يحتوي على 3268 نبوءة  ثبت أنها تحققت بعد وقت طويل جداً من إعلانها. وليس من كتاب آخر في العالم يتوفر على مثل ميزة الجودة هذه. للكتاب المقدس مكانة رفيعة ومتميزة وفريدة مقارنةً بكل ما كتب. ولذا فإني أعتبر الكتاب المقدس  كلمة الله الموجهة لنا نحن معشر البشر. وفي أول عدد منه يعطينا  الكتاب المقدس الجواب على ماهية الخالق "في البدء خلق الله."  وهذه الحقيقة تتماشى بصورة جيدة مع المطلب المذكور آنفا بخصوص مصدر ذكي. من هو الخالق؟ كان الله موجوداً قبل كل شيء. كان هو المتصرف قبل المكان والزمان والمادة. عند التمعن بالعدد الأول من الكتاب المقدس بمعزل عن باقي فحوى الكتاب فإن العدد هذا يولد الانطباع وكأن الله الآب هو الخالق لوحده، غير أنه ثمة إشارة حاسمة في قصة الخلق تدل على أن الله الآب لم يقم بالخلق لوحده: " وقَالَ الله نَعْمَلُ الإنْسَانَ..." ( سفر التكوين، 26:1). وحتى أن الروح القدس شارك في عملية الخلق ونستقي المعلومة هذه من العدد الثاني لقصة الخلق: "... ورُوحُ اللهِ يَرفُّ عَلَى وَجْهِ المِياهِ." الكتاب المقدس لا يزودنا بالمعلومات دفعة واحدة وإنما غالباً ما نتلقى المعلومات تدريجياً. في العهد الجديد نجد أن السؤال عن هوية الخالق معالج على نحو دقيق. حسب الرسالة الأولى إلى المؤمنين في مدينة كورنثوس 6:8 فإن المسيح يسوع قد ساهم بصورة واضحة في الخلق " وَلَكِنْ لَنَا إِلهٌ واحِدٌ الآبُ الَّذي مِنْهُ جَميعُ الأشيَاءِ ونَحْنُ لَهُ. وَرَبٌ واحِدٌ يَسُوعُ المَسيحُ الَّذي بِهِ جَميعُ الأشياءِ ونَحْنُ بِهِ." الكلمة العبرية "إلوهيم" الواردة في سفر التكوين 1:1 هي مفردة بصيغة الجمع للإله الخالق. وهناك حدث يومي من شأنه أن يوضح لنا عملية الخلق بصورة مجازة: كل عائلتنا تسافر على متن السيارة لزيارة أصدقاء وعندما يحين وقت العودة  أقول بصفتي رب العائلة: "علينا السفر إلى البيت". وحتى عند اختياري صيغة الجمع فإن هذا لا يعني أن الكل سيقود السيارة وإنما شخص واحد فقط وأما باقي أفراد العائلة فانهم يسافرون بالرغم من أن السائق فقط يدير عجلة القيادة ويدهس دواسات الوقود والمكابح. هذه الصورة البسيطة توضح لنا رؤية الكتاب المقدس للقائم بالخلق. الله خلق العالم من خلال يسوع المسيح. نجد هذه الحقيقة مصاغة بصورة جلية في الرسالة إلى العبرانيين 2:1. وأما الفصل الأول من إنجيل يوحنا فإنه  يشهد أيضا على أن  أصل كل ما في الخليقة يعود إلى المسيح يسوع: "كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ وبِغَيْرِهِ لمْ يَكُنْ شَئٌ مِمَّا كَانَ." (يوحنا 1:3) يسوع المسيح هو الخالق وفي الرسالة إلى مؤمني كولوسي (1: 16 و 17) نقرأ المزيد عن عمل الخلق الذي قام به المسيح  "فإنَّهُ فِيِهِ خُلِقَ الكُلُّ مَافي السَّمَواتِ ومَاعَلى الأرْضِ مَا يُرَى وَمَا لا يُرَى سَواءٌ كَانَ عُروشاً  أمْ سِياداتٍ أمْ رِياساتٍ أمْ سَلاطينَ. الكُلُّ بِه ولَهُ قَدْ خُلِقَ. الَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَفِيهِ يَقُومُ الكُلُّ." في العالم المادي المرئي فإنه ليس من شيء  لم يخلقه المسيح. وسواء كان الأمر يتعلق بالكون الهائل والملايين من مجراته، أم أدق التفاصيل في الخلية الحية أو البنية الهيكلية للذرة فإن الخلق شملها كلها. إن المسيح ليس صانع الكون الدقيق والظاهر فحسب، بل أنه سيد الكون القدير. علاوة على ذلك فإن العالم غير المنظور بالنسبة لنا قد خُلق أيضا بالمسيح يسوع. وهو ملأ السماء بمخلوقات لا تعد ولا تحصى، أي المخلوقات التي يسميها الكتاب المقدس بالملائكة. وكما هو الحال بالنسبة لكل المخلوقات التي وجدت بأعداد هائلة في نظام يرتبها فإن هذا ينطبق أيضا على العالم غير المنظور كما تشير إليها المصطلحات مثل العروش، والسيادات، والرئاسات والسلاطين. يسوع المسيح ليس الخالق فحسب وإنما أيضا مثبت  الجميع والماسك بزمام العالم. بعد عملية الخلق لم يُترك العالم لشأنه بل أن كلمة الله  ذات السلطان  تحمله وتحفظه ولذا فإنه ليس من داع  لأن نقلق ونخاف من أية كوارث كونية بسبب ارتطام نجوم ببعضها البعض، أو برود الشمس أو خمودها. يسوع هو حافظ  العالم إلى يوم مجيئه الثاني إلى العالم. الإنسان لم يُخلق من محض الصدفة حسب ادعاء الفائز بجائزة نوبل جاك مونو.  خلقنا الله من أجل هدف معين ولنا هدف ومآل ثابت ألا وهو يسوع المسيح! وهباء تكون حياتنا إن انتفى فيها هذا الهدف. يسوع الخالق في العهد القديم في سفر الأمثال 8، 24-22 + 30 نقرأ  مايلي: "الربُّ قَنَاني أوَّلَ طَريقِهِ مِنْ قَبْلِ أعْمَالهِ مُنْذُ القِدَمِ. مُنْذُ الأزَلِ مُسِحْتُ مُنْذُ البَدْءِ مُنْذُ أوائلِ الأَرْضِِ. إذْ لَمْ يَكُنْ غَمْرٌ أُبْدِئتُ إذْ لَمْ تَكُنْ يَنَابيعُ كَثيرَةُ المِياهِ.... كُنْتُ عِنْدَهُ صانِعاً وكُنتُ كُلَّ يَوْمٍ لَذَّتَهُ فَرْحَةٌ دائِماً قُدَّامَهُ."  تشير كلمة „صانع" أيضا إلى العمل التنفيذي للمسيح خلال عملية الخلق. وأما العدد 25 من المزمور 102  فإنه يقتبس في العهد الجديد في الرسالة إلى العبرانيين10:1 في سياق الإشارة إلى المسيح: " وَأنْتَ يَارَبُّ فِي البَدْءِ أسَّسْتَ الأرْضَ والسَّمَواتُ هِيَ عَمَلُ يَدَيْكَ." كيف صنع الخالق أعماله؟ إن أردنا أن نعرف  كيفية الخلق فإن الكتاب المقدس يكشف لنا الوسائل التالية: من خلال كلمة الله: المزمور 6:33؛ يوحنا 1: 4-1 بدون مادة أولية: الرسالة إلى العبرانيين 11: 3 بقوة الله: ارميا 12:10 من خلال حكمة الله: المزمور 104، 24؛ كولوسي 3:2 من خلال إرادة الله: سفر التكوين 1: 26؛ رؤيا 11:4 من خلال ابن الله: يوحنا 1:  17-15 من خلال صفات المسيح: إنجيل متى 29:11؛ إنجيل يوحنا 11:10 كانت العوامل هذه فاعلة خلال أيام الخلق الستة. ولسبب كونها غير خاضعة لأحداث الطبيعة فلا يمكن إدراكها إلا بالإيمان. تقوم قوانين الطبيعة في هذا الزمان بتسيير مجرى الأحداث الطبيعية في العالم وهي ليست سبب الخلق وانما نتيجته. ماذا وهب لنا في المسيح يسوع؟ إنه الأساس الذي بوسعنا أن نبني عليه حياتنا. هناك بنك عقاري ألماني يروج لذاته بالإعلان "بإمكانكم البناء على هذه الصخرة." وعن المسيح يسوع يصحّ  حقاً أن نقول: "على هذه الصخرة بوسعكم أن تبنوا حياتكم." في المسيح يجد كل شيء الأساس له: الخلق، والكتاب المقدس، والإيمان، والخلاص، والسلام، والرجاء، والطريق إلى الله الآب ومعنى الحياة. المسيح  هو الصخرة التي لاتتزحزح ( الرسالة الأولى للمؤمنين في مدينة كورنثوس 4:10)  وهو الصخرة التي تتهشم عليها كل ما أوجدته العقول البشرية. وعندما يقول الله: "لأنَّهُ مَكْتوبٌ سَأُبيدُ حِكْمةَ الحُكَماءِ وَأَرْفُضُ فَهْمَ الفُهَماءِ" فإن هذا يحصل فوق الصخرة التي هي المسيح، وفوق الصخرة هذه تتحطم كل الأيدلوجيات والإلحاد ونظريات النشوء والارتقاء. وحتى أن  أنصارها سيركعون في يوم معين أمام الرب هذا (الرسالة إلى مؤمني فيلبي 10:2) ولو أنهم يرفضون الآن  "المخطط" و"المصمم" و "الخالق" و "المخلص". ما سبب كون نظرية النشوء والارتقاء بهذه الخطورة؟ إنها لا تصور لنا الرؤية الخاطئة للعالم فحسب، وإنما تقودنا إلى حالة فراغ ...إلى خواء ينعدم فيه الرجاء والأمل كما قال الكاتب الألماني جان باول بصورة صائبة" ليس هناك من اله... فناء جامد صامت! ضرورة باردة إلى الأبد! صدفة جنونية...كما هو حال كل واحد في القبر اللامتناهي الأطراف في الكون!" تدعي نظرية النشوء والارتقاء بأنه من شأنها أن تفسر العالم هذا دون خالق وبالتالي فإنها تضلل الإنسان وتجذبه إلى الإلحاد وبالإلحاد فإن مآلنا إلى جهنم حسب قول المسيح  "...وَمَنْ لَمْ يُؤْمِن يُدان" (إنجيل مرقس 16:16). هناك من يحاول نسب النشوء والارتقاء إلى الله  كأداة استخدمها في عملية الخلق، غير أن الله إن كان قد خلق العالم من خلال النشوء والارتقاء فإنه لما كان هناك أول زوجان في العالم، أي آدم وحواء ولا أية خطيئة، بسبب كون "النزعة العدوانية هي العجلة الدافعة للنشوء والارتقاء" على حد قول يوآخيم ايليس، عالم البيولوجيا واللاهوت الألماني ولكان الله قد استخدم الموت كأداة للخلق ولكان بذلك قد تم تقويض مبرر الخلاص من خلال المسيح الذي سمي  بآدم الأخير (رسالة كورنثوس الأولى، 15: 45). إن هذه التصريحات  برهان على أن نظرية النشوء والارتقاء الإلهية تقوِّض الكتاب المقدس وترفضه رفضاً قاطعاً، ولذلك ليس لنا سوى أن  نرفض هذه الفكرة الخاطئة رفضاً قاطعاً. فكرة تسلب الألباب لقد تعرفنا على أن المسيح يسوع هو خالق كل شيء وأنه هو الذي كان منذ الأزل وأنه ملك السماوات وأنه  قد أُعطي  كل سلطان  في السماء وعلى الأرض (إنجيل متى 18:28). أليس بالحري بنا أن نتبنى الفكرة التالية التي تسلب الألباب؟ ذلك الرجل على صليب الجلجثة وخالق العالم هذا وكل ما تدب فيه حياة هو نفس الشخص! وبدافع حبه العجيب لنا نحن البشر الذي يعجز الإنسان عن سبر أغواره، فقد ارتضى أن يُصلب نيابة عنا دون أية مقاومة لكي يفتح لنا بذلك باب السماء على مصراعيه وإن من يرفض هذه الحقيقة يخسر كل شئ:  "فَكَيْفَ نَنْجو نَحْنُ إنْ أَهْمَلْنا خَلاصَاَ هَذا مِقْدارُهُ..."  (عبرانيين 3:2)، ومن يقبل المسيح فإنه يكسب كل شيء: "الْحَقَّ الحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إنَّ مَنْ يَسْمَعْ كَلامي وَيُؤمِنْ بِالَّذي أَرْسَلَني فَلَهُ حَيْوةٌ أَبَدِيَّةٌ وَلايَأتِي إلَى دَيْنونَةٍ، بَلْ قَدْ انْتَقَلَ مِنَ المَوْتِ إِلى الحَيْوةِ." (يوحنا 24:5). اطلب مغفرة كل خطاياك من المسيح يسوع لكي تخلص يوم الدين واقبله بأنه خالقك وربك ومخلصك الشخصي، واتبعه. البروفيسور الدكتور فيرنر جيت

Regulärer Preis: 0,00 €
Arabisch: Wie komme ich in den Himmel?
Arabisch: Wie komme ich in den Himmel?

Die grundlegende Frage, die suchende Menschen sich stellen, wird hier von Prof. Dr. Werner Gitt beantwortet. "Wie findet man den Himmel?" Auf jeden Fall nicht durch eigene Anstrengungen oder Konzepte. "Was aber bringt uns wirklich in den Himmel?" Gott hat die Einladungen für den Himmel schon verteilt wie im Gleichnis des Menschen, der zu einem großen Fest Einladungen verschickte. Doch viele Menschen redeten sich heraus. Prof. Dr. Gitt ruft dazu auf, nicht so "kurzsichtig" wie diese Leute zu sein. Jesus will uns vor der Hölle erretten und diese wird kein Vergleich zu der sogenannten "Hölle von Auschwitz" sein. Er hat am Kreuz für unsere Schuld bezahlt, wir müssen diese Einladung nur annehmen, dann ist ein Platz im Himmel "gebucht". Ein Entscheidungsgebet soll den Lesern dabei helfen. Dieses Traktat eignet sich besonders gut zur Weitergabe an suchende Menschen!

Regulärer Preis: 0,00 €